الخميس، 13 يونيو 2019

غارات للاحتلال على قطاع غزة . . .

شنت طائرات الاحتلال الحربية عدة غارات فجر اليوم الجمعة على أهدف في قطاع غزة .

وأفاد مراسل وكالة شهاب للأنباء " أن مقاتلات الاحتلال بدأت عدوانها بشن عدة غارات على موقع تونس التابع للمقاومة جنوب شرق مدينة غزة ".

وأوضح مراسلنا أن طائرات الاحتلال الحربية والاستطلاع تحلق بشكل مكثف في أجواء القطاع .

يتبع .. 

المصدر : شهاب
   

وقت إطلاق الصاروخ . . .

*تحليل الهدهد|*
تزامن وقت إطلاق الصاروخ مع الحملة الانتخابية المستعرة و ما تشهده من تنافس بين التيارات السياسية و يحاول كل حزب استغلال هذا الحدث من أجل كسب تأييد الجمهور . و المزايدة على سياسة الحكومة الحالية في إسرائيل رغم عدم امتلاك أيا منهم لأي رؤية حقيقية.
و في ظل جميع التصريحات التي صدرت عن مختلف الاحزاب الإسرائيلية تعقيبا على حادثة إطلاق الصاروخ كان رئيس الحكومة و وزير الدفاع نتنياهو يلقي كلمة في حفل لتكريم الفنان الإسرائيلي ذو الأصول المغربية (يورم جاؤون ) و لم يتطرق و لو بكلمة واحدة لحادثة إطلاق الصاروخ و لهذا الأمر بعض الدلالات ، قد يكون منها محاولة لاحتواء الحدث و وضعه في سياقه الطبيعي و عدم إعطاء الفرصة لمن يحاولون تحديه بتصريحاتهم النارية .

*وزير القضاء إعترف بأنه جاء من أجل ترتيب حصانة لنتنياهو* . . .

الهدهد| ترجمة: سعيد بشارات
كتب "عيدو باوم" في هآرتس: 
أثار وزير القضاء "أمير اوحانا" في مقابلة صحفية أمس، عاصفة إعلامية محاولاً إخفاء حقيقة لاحظها القليلون في نهاية المقابلة وهي أنه: "تم تعيينه وزيراَ للقضاء، لترتيب دعوى حصانة كاملة من المحاكمة لبنيامين نتنياهو".وبالنهاية "أوحانا" إعترف بذلك.
ما عليك سوى توصيل النقاط ، وسوف تحصل على المطمور الذي يحاول نتنياهو إخفاءه في مكتب وزير القضاء،وهو :
*النقطة الأولى:* وزير القضاء يدعم حقيقة أن الكنيست ستمنح الحصانة لرئيس الوزراء.
*النقطة الثانية:* يدعم وزير القضاء سن قانون يمنع محكمة العدل العليا من إلغاء قرارات الكنيست ، مثل منح الحصانة لرئيس الوزراء.
بين هاتين النقطتين يربط سطر واحد، يأخذك مباشرة إلى الرفض الطويل غير المحدود الأجل، للاتهام ضد نتنياهو. 
هذه هي الحقيقة التي يحاول "أوحانا إنكارها". والآن أصبح من المفهوم أيضًا لماذا كان نتنياهو مستعدًا لزعزعة التحالفات مع الأحزاب الأرثوذكسية الحريدية بتعيين الشاذ جنسيا،ً المُعين في منصب وزير القضاء.

*مجرد طنين إنتخابي* . . .


 سعيد بشارات
أغلب التصريحات الحربية في إسرائيل ضد قطاع غزة المحاصر والذي يعاني ويعتدى عليه من قبل الإحتلال الإسرائيلي، صادرة عن الذباب السياسي الناشط هذه الإيام من أجل الحصول على مقاعد في الكنيست في الإنتخابات القادمة، وهي تصريحات مكررة في كل تصعيد، ومن نفس الأسماء التي لا تملك قرار، ولنفس الأسباب.
القرار النهائي في شارع بالفور في القدس، وتحديداً من سارة، لا جولات كبيرة حالياً.
نتنياهو لا يريد أن يرتكب الخطأ الذي ارتكبه الحشمونأيم في آخر عهدهم، ويسعى، أن تستمر دولته لأكثر من 79 عام، لذلك من الأفضل له عدم الدخول في مغامرة ضد غزة أو لبنان، المستفيد منها جانتس اللئيم.
غداً المظاهرة الكبرى للشاذين جنسياً في تل أبيب، ويوجد معازيم أجانب، ومن أجل عيون اوحانا، أغلب التقديرات تذهب الى أن تبقى الأمور تحت السيطرة.
ما يحدث في الجنوب أصبح عادي، وضمن الروتين اليومي الذي يجب أن يعتاد عليه الجنوبيين، ومن مصلحة الجيش في الوقت الحالي البقاء في المربع الآمن، لان الدولة مشلولة.

قطاع غزة - الجوله رقم 13 . . .

بمعنى

هل ستكون الجوله رقم 13 ؟ ؟ ؟

أسآف بوزيلوڤ:

مع الهجوم الليلى للجيش فى قطاع غزة

 وألآف المستوطنين الذين ينامون فى الملاجئ

 يتسائلون:

"هل سنحطم رقم قياسى عالمى آخر ؟ ؟ ؟

الجوله رقم 12 خلال عام وثلاثة أشهر . . .
م-ن

صور لناقلتي النفط اللتين تم استهدافهما في خليج عُمان . . .